الأحد، 30 سبتمبر 2012

تراجع طفيف في مبيعات ''بورش'' الألمانية للسيارات الشهر الماضي

غزة - موقع حكايات

أعلنت شركة بورش الألمانية للسيارات الرياضية في مدينة شتوتجارت اليوم الجمعة تراجع مبيعاتها بشكل طفيف خلال الشهر الماضي.وقالت بورش إن مبيعاتها من السيارات وصلت خلال يوليو الماضي إلى عشرة الآف و722 سيارة في أنحاء العالم بتراجع بنسبة 4% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.



وذكرت الشركة أن السوق الأوروبية كانت في طليعة الأسواق التي شهدت تراجعا في مبيعات بورش خلال الشهر الماضي.



في المقابل، قالت بورش إن مبيعاتها في السوق الصينية وصلت إلى نحو 2500 سيارة الشهر الماضي، بارتفاع يقدر بخمسة أمثال ما كانت عليه في نفس الشهر من العام الماضي.



وأشارت الشركة إلى أن سياراتها طراز (كاين) ذات الدفع الرباعي كانت أكثر موديلاتها طلبا في السوق الآسيوية.



''أودي'' تحقق مبيعات قياسية في يوليو الماضي

غزة - موقع حكايات

أعلنت شركة أودي الألمانية للسيارات اليوم الجمعة عن تحقيقها مبيعات قياسية الشهر الماضي.ووصفت الشركة المملوكة لمجموعة فولكس فاجن نتائج الشهر الماضي بأنها أفضل نتائج حققتها خلال شهر يوليو في تاريخها حتى الآن، إذ وصلت إلى 106 ألف سيارة بارتفاع بنسبة 16% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.



وعزت الشركة النتائج الإيجابية إلى تنامي حركة الطلب على السيارات في السوق الصينية أهم سوق في الوقت الراهن بالنسبة لأودي.



من جانبه، قال بيتر شفارتسنباور مدير التسويق في ''أودي'' التي تدخل في تنافس مع كل من ''دايملر'' و''بي إم دبليو'' في إنتاج السيارات الفارهة، إن هذا النوع من موديلات السيارات حقق أعلى معدلات النمو مقارنة ببقية موديلات أودي.



في سياق متصل، ذكرت الشركة أنها حققت ارتفاعا في المبيعات مجددا في الولايات المتحدة والسوق المحلية في ألمانيا.



في المقابل، تراجعت مبيعات ''أودي'' الشهر الماضي بنسبة تتراوح بين 6 إلى 8% في أسواق إيطاليا واسبانيا اللتين تعانيان أزمة ديون.



وقالت الشركة إن إجمالي مبيعاتها من السيارات خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2011 وصل إلى 758 ألف و950 سيارة بارتفاع نسبته 4ر17%، مقارنة بنفس الفترة من عام 2010.



شاهدوا ما حدث لسيارة اصطفت بمكان خاطىء في ليتوانيا

غزة - موقع حكايات

عاقب عمدة مدينة فيلنيوس في لتوانيا صاحب سيارة مرسيدس بدهس سيارته بمدرعة ضخمة، وذلك لوقوف سيارته بشكل خاطئ في مكان مخصص لأصحاب الدراجات الهوائية.



ويظهر حاكم مدينة فيلنيوس -أرتوراس زواكس، وهو أحد المدافعين عن فكرة الاستغناء عن السيارات داخل المدن، واستخدام الدراجات الهوائية بدلاً منها- في فيديو نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية وهو على ظهر مدرعة روسية تابعة لجيش لتوانيا، حيث يدهس سيارة من طراز مرسيدس، أوقفها صاحبها في موقع مخصص للدراجات الهوائية.



وبعد أن تحطمت السيارة تماما وهي من طراز "إس كلاس" الفخمة قال العمدة للكاميرا التي تصور المشهد "أنا أريد رسالة واضحة وصريحة أن السيارة الفخمة والضخمة لا يمكنها في أن تقف في أي مكان تحب، متجاهلة حقوق المواطنين وأصحاب الدراجات.



وبعد الانتهاء من دهس السيارة بالمدرعة الروسية يقوم العمدة بنفسه بكنس وتنظيف آثار الدمار الذي أحدثته عملية التحطيم.



وفور أن يظهر صاحب السيارة تأخذه الدهشة، وكأن صاعقة أصابته قبل أن يجد يد العمدة الذي تعلوه وجهه ابتسامه رقيقه قائلا له "في المرة القادمة حاول أن توقف سيارتك في المكان القانوني".



ويومئ صاحب السيارة برأسه وكأنه متقبل الحديث وفهم الرسالة، غير أنه ملامحه تشير إلى أنه لم يفق بعد من الصدمة، لينتهي المشهد عند عمدة فلنيوس وهو يركب دراجته الهوائية عابرا الشارع.

















سيارات الدفع الرباعي العشر الأفضل أداء

غزة - موقع حكايات

سوق سيارات الدفع الرباعي تشهد إقبالا متزايدا من محبي السيارات الذين يتطلعون إلى سيارة قوية يمكن الاعتماد عليها في أصعب ظروف القيادة. كثرة هذه السيارات تجعل الراغب في اقتناء إحداها في حيرة من أمره، ولكن ما أفضل هذه السيارات المطروحة في الأسواق حاليا؟ * «فيات باندا كروس»



* نظرا لاعتمادها في التصميم على سيارة «باندا 4x4»، جاءت «باندا كروس» مكتنزة بعض الشيء، ومجهزة ببعض القطع البلاستيكية في الهيكل (لمساعدتها في القيام بأداء أفضل على الطرق الوعرة) وبأضواء أمامية مستديرة ونظام تعليق مرتفع. وهي أيضا تتمتع بمحرك بقوة 70 حصانا وعزم دوران 145 نيوتن/متر تبلغ سعته 1.3 لتر، يعمل بالديزل، وترس تفاضلي قابل للإغلاق.



* «سوزوكي SX4»



* تتمتع «سوزوكي كروس أوفر» بكل مقومات السيارات الرياضية المتعددة الاستعمالات من الحجم الكبير، ولكنها تسجل علامات أفضل على صعيد الأداء العملي اليومي وتكلفة التشغيل المنخفضة، ومع أن قيادتها قد تكون مريحة بشكل أفضل من غير سيارات فئتها والتعامل معها أصعب بعض الشيء، فإنها متينة الصنع وتصلح لجولة عادية في المدينة.



* «إنفينيتي G37x»



* رغم أن العام الماضي شهد انقضاء عشرين سنة على طرح طرازات «نيسان» الفخمة في الأسواق الأوروبية، لا تزال هذه الطرازات غير شائعة في بعضها، وخصوصا في المملكة المتحدة، ما يعني تمتع مالكي طراز «G37x» بنوع من الحصرية. وفي الوقت الحالي لا يوجد منها في بريطانيا سوى الطراز الأكثر استهلاكا للوقود نظرا لتجهيزه بمحرك V6 تبلغ قوته 316 حصانا وسعته 3.7 لتر ويصل معدل استهلاكه للوقود إلى 25.7 ميل في الغالون الواحد. لكنّ طرازا اقتصاديا آخر يعمل بمحرك ديزل V6 سوف يطرح في الأسواق في أواخر العام الحالي.



* «سكودا Superb 4x4»



* يصعب على أي شركة منافسة لـ«سكودا» أن تطرح سيارة اقتصادية بمستوى سيارة «سكودا Superb 4x4» التي تحظى بمساحة داخلية واسعة ومصممة للرحلات المتميزة على الطرق السريعة، على الرغم من أنها قد تبدو لسائقها في المنحنيات الضيقة وكأنه يقود قاربا. وهي مزودة بباب خلفي مزدوج، وهذه السيارة متوفرة بنظام جر رباعي بمحرك TSI سعة 1.8 لتر ومحرك TDI سعة 2.0 لتر، إلى جانب سيارة أكثر فخامة مزودة بمحرك V6 سعة 3.6 لتر.



* «سوبارو أوتباك»



* تأتي السيارة «أوتباك» لتشكل مزيجا رائعا بين سيارة «فورستر» الرياضية المكتنزة للغاية وسيارة «ليغاسي» ذات المساحة الداخلية غير الرحبة. وقد دشنت الشركة الجيل الرابع من هذه السيارة التي بدت أكثر جرأة وحداثة عن ذي قبل. والنسخة المزودة بمحرك سوبارو ديزل سعة 2.5 لتر تعتبر منافسة قوية للسيارات الأخرى من فئتها.



* «لكزس LS600h»



* تغص هذه السيارة بالكثير من خيارات الرفاهية والتكنولوجيا (نظام وقوف السيارات الذاتي، ونظام «تدليك» للسائق رالركاب)، وتتباهى هذه السيارة الرباعية الدفع بمحرك هجين بقوة 389 حصانا، سعة 5.0 لتر يعمل بالبترول والكهرباء ما يجعل سيارة «LS600h» محتوية على كل ما يتمناه السائق. إلا أن المؤسف أنها لا توفر لسائقها قيادة ممتعة كما يشتهي.



* «فولفو S60 T6 AWD»



* تعتبر السيارة الجديدة مكتملة من حيث الشكل بطرازات رياضية أشبه بالكوبيه ومزودة بقدر كبير من التكنولوجيا الحديثة التي تشمل اكتشاف مسارات المشاة والمكابح الإلكترونية بشكل كامل لتجنب الحوادث، كما أنها توفر أيضا متعة القيادة. لكن للأسف سيضطر من يرغب في اقتنائها إلى الانتظار لفترة غير محددة قبل أن يجدها معروضة في صالات البيع. وطرازها الجديد سوف يزود بمحرك T6 بقوة 304 أحصنة وعزم 440 نيوتن/متر، وسعة 3.0 لتر. ويتوقع أن تصل سرعة السيارة من نقطة الثبات إلى 62 ميل/ساعة في 6.5 ثانية وسرعتها القصوى 155 ميلا في الساعة.



* «بنتلي كونيننتال سوبرسبورتس»



* إذا كان طراز «كونتي جي تي» قد فشل في لفت انتباه المهتم بالسيارات وطرازاتها الجديدة، فإن طراز «كونيننتال سوبرسبورتس» يعوض هذا التقصير ويلفت الأنظار بفتحات الهواء الجريئة فيه وأقواس الإطارات العريضة، والمكابح الكربونية. هذا إلى جانب محرك السيارة الذي تبلغ قوته 621 حصانا وبعزم دوران مذهل. ورغم التدابير التي اتخذتها الشركة لتخفيف من وزن السيارة فإن هذا الكائن الضخم لا يزال يزن أكثر من طنين.



* «بورشه 911 Carrera 4S»



* يصعب على سيارة رياضية أخرى أن تفاخر بتصميم كلاسيكي أفضل من تصميم سيارة «بورشه» الأسطورية «911». ولا يزال الجيل الثاني «997 Carrera 4S» (الذي تم إطلاقه عام 2008) متمتعا بالكثير من المقومات الأساسية للجيل الأول، ولكنه مزود بالكثير من الابتكارات التكنولوجية الحديثة والتي تشمل أجهزة تعليق جديدة ومحركا ضخما سعة 3.8 لتر وناقل حركة «بي دي كي» مزدوج المحول بست أو سبع سرعات.



* «أودي»



* على الرغم من أنها لا تبدو مختلفة على الإطلاق عن نماذج السيارات الأخرى الأقل شأنا والمزودة بمحرك سعة 4.2 لتر، لا يحتاج الراغب في شراء هذه السيارة إلى أكثر من إلقاء نظرة خاطفة على طراز «V10» الذي طورته «لامبورغيني» ليعرف مدى خصوصية هذه السيارة المتفوقة على فئتها.














لاند روفر تطرح في الأردن طراز إيفوك .. سيارتها الأصغر حجما والأكثر اقتصادا

غزة - موقع حكايات

«إيفوك»، أصغر سيارات «لاند روفر» وأكثرها اقتصادا في استهلاك الوقود، طرحت في الأردن مقدمة لإطلاقها رسميا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاحقا هذا العام. ويتميز نموذجا الـ«كوبيه» والـ«5 أبواب» من سيارات «رينغ روفر إيفوك» بتشكيلتيهما من خيارات التعديل الشخصية التي تتيح لكل عميل اختيار التوليفة التي تناسب نمط حياته. وتتوافر هذه السيارة الفريدة في تشكيلة كبيرة من الألوان والمزايا، مثل ألوان السقف المتناقضة مع ألوان الهياكل ومفروشات وتجهيزات مقصورة الركاب التي تم تصميمها بحرفية عالية.



تجسد «رينغ روفر إيفوك»، الأصغر حجما والأكثر صداقة للبيئة، السيارة النموذج (LXR) بدقة تامة على أرض الواقع، وتلتزم بأمانة بمفهوم الـ«كروس كوبيه» التصميمي الجديد في صناعة السيارات العالمية.



مهندسو «لاند روفر» نجحوا في تطوير سيارة «رينغ روفر إيفوك» كسيارة تجمع بين التحكم الديناميكي الرياضي والأداء المريح والمعزز ذي الاستجابة السريعة.



وتتميز «رينغ روفر إيفوك» عن نظيراتها من فئة سيارات الدفع الرباعي متعددة الاستعمالات (SUV) بأنها تتيح لعملائها اختيار فرش مقصورة الركاب من الجلود الفاخرة الوثيرة، التي تضفي لمسات من الفخامة على كل جزء من أجزاء لوحة العدادات والأبواب والمقاعد، والمعززة بدرزة مزدوجة لجميع تفاصيلها.



ويضفي التصميم الداخلي المزيد من الرحابة والمرونة على سيارات «رينغ روفر إيفوك»، فهي توفر لركابها نفس المرونة ومساحات التخزين التي توفرها سيارات «ستيشن واغون» المدمجة.



وتتكامل مع هذه المزايا تشكيلة كبيرة من التقنيات الاختيارية المتطورة التي توفر الراحة والرفاهية لسائق وركاب السيارة، مثل نظام «ميريديان» السمعي المحيطي المثير بقوة 825 واط، وشاشة العرض المزدوجة المبتكرة العاملة باللمس، وجهاز التلفزيون والنظام الترفيهي للمقاعد الخلفية والنظام الأوتوماتيكي المساعد لركن السيارة والباب الخلفي العامل كهربائيا.



وشأنها شأن أي سيارة «رينغ روفر» أخرى، تقدم سيارات «إيفوك» قدرات هائلة في مختلف الأحوال الجوية وعلى جميع أنواع التضاريس، وهي سمة مميزة لعلامة «لاند روفر»، ويتم ذلك بفضل الإصدار الأحدث من «نظام الاستجابة للتضاريس» الخاص بالشركة.



وتتميز «إيفوك» أيضا بزوايا خلوص أمامية ووسطى وخلفية أكبر من نظيراتها من سيارات الدفع الرباعي المدمجة ومتعددة الاستعمالات (SUV).



وقد زودت سيارات «إيفوك» بمحرك البنزين المتطور الجديد (Si4) سعة 2.0 لتر وقوة 240 حصانا، الذي يجمع بين خاصية الحقن المباشر للوقود والصمام المزدوج المتغير، مما يعزز متعة قيادة السيارة وكفاءة استهلاكها من الوقود. ويعمل المحرك على نقل السيارة من سرعة الصفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 7.6 ثانية فقط.



سيارة أوباما الـ " كاديلاك " المدرعة تفشل في اجتياز بوابة السفارة الامريكية في دبلن

غزة - موقع حكايات

فشلت سيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الـ " كاديلاك " المدرعة في اجتياز بوابة سفارة الولايات المتحدة الامريكية في دبلن خلال زيارة الرئيس الامريكي الى ايرلندا، وجرى ذلك امام انظار عدد هائل من الصحفيين.



لم تتمكن سيارة الرئيس الـ " كاديلاك " التي صممتها شركة " جنرال موتورز " خصيصا للرئيس الامريكي، من اجتياز بوابة السفارة الامريكية في دبلن بسبب ارتطام اسفل قاعدتها بعتبة البوابة المرتفعة بعض الشيء. وتقول صحيفة " أي بي سي نيوز" بعد ذلك اضطر رجال الحراسة المرافقين للرئيس الى الترجل من السيارة، وخرجوا باستنتاج مفاده ان السيارة لايمكنها متابعة الحركة.



وحسب قول ممثل الحراسة فان"ركاب السيارة استقلوا سيارة ثانية " ولكنه لم يفصح عن كيفية رفع السيارة من مكانها.هذا ويمنع منعا باتا كشف القدرات والميزات التقنية لسيارة الـ " كاديلاك " الرئاسية التي بامكانها حماية ركابها من الرصاص والانفجار والهجمات الكيميائية.



وتقول الصحيفة انه بعد هذه الحادثة غادر الرئيس باراك اوباما وعقيلته الى قرية مونيغال بولاية اوفالي، حيث عاش جده الرابع من طرف امه الذي كان يعمل اسكافيا هناك واضطر الى مغادرة ايرلندا بسبب " المجاعة العظيمة " التي تعرضت لها ايرلندا عام 1850 . كما تعرف اوباما على اقربائه البعيدين وتذوق الجعة المشهورة " جينيس " الايرلندية في احد البارات، مما اربك اصحاب قصر بوكينغيم، بعد ان اخبرهم المسؤولين عن حراسة اوباما ان الرئيس سيجلب معه الماء في قناني " وذلك لان تغيير الماء يمكن ان يؤدي الى اضطرابات في المعدة ". وكان العاملون في قصر بوكينغيم قد منعوا من استخدام الهواتف المحمولة لكي لايعيقوا عمل اجهزة رجال حماية الرئيس الامريكي، كما اتخذت اجراءات للتأكد من عدم وجود بينهم من حكم عليه سابقا.



وتضيف الصحيفة انه دون النظر الى جميع الاجراءات الوقائية المتخذة، الا ان ثورة البركان في ايسلندا لم تخطر على بال احد. مما اضطر اوباما الى اختصار زيارته الى ايرلندا لكي لايمنعه الغبار البركاني من السفر جوا الى بريطانيا. وحسب قول السكرتير الصحفي للرئيس الامريكي فان فترة مكوث الرئيس في بريطانيا لن تتغير. هذا وسوف يزور اوباما خلال جولته الاوروبية فرنسا وبولندا ايضا.













جدة: كرنفال مميز للسيارات العتيقة يبرز مقتنيات ملكين سعوديين وأمير الكويت الراحل

غزة - موقع حكايات

السعوديون يتصدرون قائمة أكثر سكان العام اقتناء للسيارات الكلاسيكية القديمة، بنحو 4 آلاف سيارة كلاسيكية، تتجاوز قيمتها مئات الملايين من الريالات. ووفق بعض الإحصاءات توجد في منطقة الخليج العربي نسبة عالية من السيارات الكلاسيكية على مستوى العالم، ولقد بلغت قيمة إحداها في أحد المزادات العالمية نحو 5 ملايين ريال سعودي (1.3 مليون دولار). إبراهيم مجحدي، رئيس فريق القصيم الأول للسيارات الكلاسيكية المشرف على «كرنفال السيارات العتيقة» في جدة، رأى، خلال لقاء مع «الشرق الأوسط»، أن هواية السيارات الكلاسيكية «تحظى بإقبال كبير عند عدد من المهتمين في المنطقة، كما أنها أصبحت تلقى دعما من الاتحاد السعودي لرياضة السيارات».



جاء هذا الكلام مع حط نحو 65 سيارة قديمة وكلاسيكية رحالها، آتية من مختلف المحافظات السعودية، في مركز الـ«رد سي مول - جدة» لتتنافس على نيل جائزة أفضل سيارة عتيقة، ضمن فعاليات مهرجان «جدة غير 32» لهذا العام.



السيارات التي جرى جمعها من مختلف مناطق المملكة تمهيدا لمشاركتها في هذا الحدث «حملت أوراقها الثبوتية، أو ما يعرف في الخليج بـ(الاستمارة) التي تثبت ملكيتها» لمالكها، كما يقول مجحدي، ويتابع: «ولقد أبرزت استماراتها أسماء شخصيات اعتبارية من داخل المملكة وخارجها، أبرزها الملك خالد بن عبد العزيز بسيارة (كاديلاك) موديل 61، وسيارة أخرى من نوع (شيفروليه إمبالا) مكشوفة، موديل 1975، إضافة إلى سيارة تعود ملكيتها للملك فهد بن عبد العزيز من نوع (فورد بيك أب) موديل 1966، وسيارة (مرسيدس بنز) عائدة للشيخ جابر الأحمد الصباح، أمير الكويت الراحل، وهي موديل 1972. كذلك هناك سيارة لشريف الحجاز، وأخرى لأمير الشرقية السابق بن جلوي». واحتوى المعرض، كذلك، على استمارة سيارة تعود ملكيتها إلى الأميرة الجوهرة الفيصل، وهي سيارة «فورد» موديل 1956.



من جهة ثانية، اشتمل المعرض على سيارات نادرة لأبرز عائلات تجار السيارات الحاليين في السعودية، بينها سيارة امتلكها عبد اللطيف جميل وهي من نوع «جيب تويوتا» موديل 1968، وسيارة تعود لمحمد عبد العزيز الجميح من نوع «شيفروليه» موديل 1968.



مجحدي قال لـ«الشرق الأوسط»: «صنفت السيارات إلى فئات، جميعها تتركز حول قدمها، بالإضافة إلى ندرتها.



فسيارات النخبة ضمت أندر السيارات وأقدمها، مثل سيارات (فورد) موديلات 1926 و1927 وسيارة (دودج) موديل 1950، إضافة إلى سيارة (كاديلاك) موديل 1956، وأخرى من نوع (فورد غالاكسي) موديل 1959».



وعن الهدف الأكبر من إقامة «الكرنفال»، قال إبراهيم مجحدي: «نريد أن نعطي محبي هذا النوع من السياحة هذه الفعالية، كما نريد تمكين زوار فعاليات صيف (جدة غير 32) من أخذ فكرة مبسطة عنها. فمن هواة جمع السيارات من يهوى، بشغف، اقتناء المركبات العتيقة، واعتاد الحرص على المحافظة عليها.



ولقد أصبحت لدى البعض منهم مواقع مميزة لمركباته الكلاسيكية في منزله أو متجره، لكي يشهد التاريخ على قيمة هذا الإرث الجميل لما يحمله من ذكريات عزيزة، هذا بجانب الاعتزاز بالمحافظة على هذا المكتسب الرائع المتجدد. مع العلم أن ثمة هواة يملكون كنوزا من السيارات الكلاسيكية، إلا أنهم يبقونها بعيدا عن الأنظار حرصا على الخصوصية».



سعيد علي عسيري، نائب رئيس اللجنة السياحية في جدة رئيس اللجنة المنظمة لـ«كرنفال السيارات العتيقة»، اعتبر الفعالية «عاملا مساعدا في الحفاظ على قيمة هذه المقتنيات الأثرية لمدد طويلة، لا سيما أنها ذات قيمة مرتفعة، بل البعض منها لا يقدر بثمن».



وأكد عسيري تصميمه على تنظيم الكثير من الفعاليات المختلفة، التي من شأنها إثراء الحركة السياحية في موقع الحدث. وأبرز، في الوقت ذاته، ورود الكثير من المشاركات على مستوى المملكة، معتبرا عامل التوقيت الخاص بـ«الكرنفال» من أهم أسباب الإقبال عليه. وأضاف: «لقد تسبب في زحام في بعض الأحيان، الأمر الذي قاد للاكتفاء بعدد محدود من السيارات النادرة، التي نتوقع أنها ستبهر الجمهور لا محالة، كما نتوقع أن يزور المعرض الكثير من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية، لما لهذه المركبات من تاريخ جميل في المملكة والمنطقة العربية».



هذا، وسيشارك فريق القصيم الأول للسيارات الكلاسيكية بمجموعة من السيارات النادرة والعتيقة في «الكرنفال» المقام على امتداد 3 أيام. وأوضح إبراهيم مجحدي أن هذه المشاركة «تأتي ضمن خطط الفريق لدعم الفعاليات السياحية على مستوى المملكة، وقد بادر مهرجان جدة، ممثلا في الشركة المنظمة، بإقامة حدث فريد من نوعه، وهو الأول من حيث مستوى السيارات المشاركة ونوعيتها وجودتها وقدمها». وأردف: «وهذه الهواية المتوارثة جيلا بعد جيل ستساعد، بلا شك، على الاحتفاظ بجانب مهم من التراث، وعلى إمتاع كثيرين ممن عاصروا حقبة الماضي الجميل». واستطرد: «ستكون هناك أيضا خيمة راقية يتوافر فيها عدد من المقتنيات القديمة، التي كانت ترتبط باقتناء سيارة في الزمن الماضي، بالإضافة إلى صالة للضيافة، تحكي حياة أبناء المملكة في العصور الماضية والحالية كلها».