سيارة 2012 BMW M5
السبت، 29 سبتمبر 2012
طلبة فلسطينيون من خان يونس يقومون بإعادة تصنيع سيارة على نمط الفورميولا ..شاهد الصور
انسجاما مع إيمانه بضرورة دعم الابتكارات، وتشجيع الاختراع والتفكير لدى الشباب الفلسطيني، قدم بنك فلسطين رعاية لمبادرة شبابية قامت من خلالها مجموعة من الطلبة الفلسطينيين من مركز تدريب خان يونس التابع للأونروا بقطاع غزة، بإعادة تصنيع سيارة على نمط سيارات (الفورميولا 1) باستخدام قطع غيار معاد تصنيعها كجزء من مسابقة طلبة الفورميولا ذائعة الصيت.
وبرعاية بنك فلسطين وعدد من الشركات والمؤسسات الفلسطينية، بدأ الطلبة ومعلميهم القيام بتجربة أدائية للسيارة. وذلك بعد أسابيع من أعمال القولبة والصقل والدهان. في حين يأمل هؤلاء الطلبة بالسفر إلى حلبة سباق سيلفرستون في المملكة المتحدة للمشاركة في المسابقة المزمع إجراؤها هناك بوصفها أكبر حدث أوروبي لرياضة السيارات للطلبة. حيث تتيح مسابقة (الفورميولا 1) للطلبة من كافة أنحاء العالم تصميم وبناء سيارة سباق ذات مقعد من العدم والدخول في سباق بتلك السيارة. وتعمل هذه المسابقة التي ستقام هذا العام في حلبة سيلفرستون خلال الفترة ما بين 14 وحتى 17 تموز بمثابة راعية للمواهب وحدث توظيف لمختلف الشركات العالمية؛ مثل جاغوار ولاند روفر ومرسيدس بنز وشيل.
من جهته يقول المشرف على المشروع الدكتور غسان أبو عرف بأن فريق خان يونس قد دأب على العمل على مدار الساعة للإعداد للمسابقة، حيث "لم يحظى أي من أعضاء الفريق بالراحة، لضيق الوقت، مؤكدا على أهمية الالتزام بالموعد النهائي، لضمان الوصول إلى التواجد في المملكة المتحدة في الوقت المناسب لإجراء المنافسة". مشيرا إلى ضرورة الدعم والمساعدة لشحن سيارتهم والسفر إلى المملكة المتحدة. مقدما شكره لبنك فلسطين ولعدد من الشركات الفلسطينية الأخرى التي رعت هذا المشروع.
من جانبه أبد كولين براون مدير الهندسة بمؤسسة المهندسين الميكانيكيين إعجابه بما حققه الطلبة الفلسطينيون في قطاع من انجاز مهم مضيفا "لا شك أن الأمر يبعث على الإلهام بأن ترى فريقا يعمل بجد رغم كل الصعاب والظروف التي تعيشها غزة مثل هذا الفريق، حيث أن "أولئك الطلبة هم رمز لأرواح وإبداعيات أولئك الذين يشاركون في مسابقة فورميولا الطلاب".
إلى ذلك، شدد خلدون أبو سليم مسئول العلاقات العامة لبنك فلسطين في قطاع غزة على أهمية دعم الابتكارات، مبينا بأن رعاية البنك لهذا المبادرة الهامة، تأتي انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية لدعم فئة الشباب لدفع مستوى الإبداع والاستمرار في العطاء الذي يفضي إلى مزيد من الانجاز لفئة الشباب على مستوى الوطن.
مسابقة (الفورميولا 1)
تعد مسابقة فورميولا للطلاب، والتي تديرها مؤسسة المهندسين الميكانيكيين، أكبر حدث أوروبي لرياضة السيارات للطلبة، وهي تتحدى الطلاب من كافة أنحاء العالم لتصميم وبناء سيارة سباق ذات مقعد من العدم والدخول في سباق بتلك السيارة.
تتوج مسابقة فورميولا الطلاب بمسابقة ستجري هذا العام في الفترة بين 14-17 تموز في حلبة سباق سيلفرستون. والمسابقة تدخل هذه السنة عامها الرابع عشر. وهي الحدث الدولي الأبرز حتى اللحظة، حيث تتنافس فيها فرق تمثل 31 دولة من بلدان مختلفة ومتباعدة كفلسطين ونيجيريا وتايلاند وروسيا والهند.
«أودي آر8 سبايدر» مستنسخة تتفوق على السيارة الأصل
كالعادة، ثمة سيارات قوية وسريعة تعمد بعض الشركات المتخصصة التي يملكها غالبا أفراد، أو عائلات إلى تحويلها إلى سيارات متفوقة تتمتع بقدرة حصانية كبيرة وسرعة غالبا ما تقارب الـ200 ميل في الساعة. وهكذا، كان حال الأخوين كريستيان وهانز - جيركين أبت، اللذين يملكان شركة تدعى «إيه بي تي» (مختصر اسم عائلتيهما) اللذين أسسا شركة مهمتها تحويل سيارات «رودستر» الرياضية عالية القوة، إلى سيارات أكثر قوة، متفوقة بأدائها. اليوم يملك الأخوان كريستيان وهانز جيركن أبت رصيد 40 سنة من الخبرة في تحويل المركبات عالية الأداء، إلى مركبات مذهلة لا يقدم على شرائها سوى قلة من أصحاب المحافظ المالية الدسمة المولعين بمثل هذه المركبات الاستثنائية.
آخر إنجازات هذين الشقيقين سيارة «رودستر» ثمنها 340 ألف يورو (نحو300 ألف جنيه إسترليني) طرحت بلونين متناقضين تذكر مشاهدها بـ«الدعسوقة»، الخنفساء الصغيرة الملونة والمرقطة التي تدعى بالإنجليزية «ليدي بيرد»، إذ إن جانبيها طليا باللون الأحمر، بينما طلي غطاء المحرك باللون الأسود، مع جنيح خلفي ضخم يثبت السيارة على الطرقات في حالة السرعات العالية. المركبة «إيه بي تي أودي آر8 جي تي إس» عبارة عن مركبة «أودي آر8 سبايدر» ، الـ«ردوستر» الرياضية العادية ذات الأسطوانات العشرV10. غير أنها هنا موضبة بهيكل من الألياف الكاربونية التي تغطيها كلها من مقدمتها إلى مؤخرتها. كما أن كل شيء فيها، بين هاتين النقطتين، مشكل من هذه الألياف، باستثناء المحرك طبعا، وكل ذلك بهدف تخفيف وزنها إلى الحد الأدنى المتاح، وللدلالة أيضا على أنها تختلف تماما عن «صيغتها»الأصلية، أي سيارة «أودي آر8» التي منها تنحدر، وعن سائر السيارات الأخرى التي يمكن أن تقارن بها، وذلك بفارق كبير - سواء على صعيد القوة والسرعة أو المواصفات الأخرى.
واللونان الخارجيان المتباينان اللذان يميزانها عن سائر السيارات الأخرى، خاصة في الطرازات المكشوفة منها، يمتدان أيضا إلى داخلها. إذ اختير لمقعديها الجلديين اللونان الأحمر والأسود، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الألواح الكاربونية التي تغطي لوحة القيادة، وصولا حتى إلى أحزمة الأمان.
لكن، كل هذه المميزات الفارقة لا تأتي على حساب القوة والسرعة. فأحد الشقيقين، كريستيان أبت، كان ولا يزال حتى الآن، سائق سباقات ناجحا جدا فاز بعدد من البطولات. لذا هو حريص جدا على أن يماشي أداء إنتاجه بالتصميم والشكل المتميزين. وبالفعل، كل الملحقات التي أضيفت إلى الهيكل صممت بعناية فائقة، كان الغرض منها تحسين ديناميكية السيارة وشكلها الانسيابي، وتعزيز قدراتها، خاصة أنه قد جرت موالفة المحرك إلى أقصى درجات الضبط، لكي يلبي ما هو مطلوب منه.
تمكن الأخوان أبت، انطلاقا من تركيب عوادم رياضية وبرمجة المحرك وتعديل إدارته، من رفع قوة المحرك إلى 612 حصانا مكبحيا، من 518 حصانا في سيارة «أودي آر8» الأصلية التي طورت منها السيارة الجديدة. كما أن هذه التحسينات حذفت نصف ثانية من معدل تسارع السيارة الأصلية لتصبح 3.6 ثانية، بدلا من 4.1 ثانية انطلاقا من نقطة الصفر إلى سرعة 62 ميلا في الساعة. وقد لا يبدو هذا الأمر مهما بالنسبة إلى الشخص العادي، لكن بالنسبة إلى سائقي السباقات المجربين، يعتبر عاملا مساعدا على بلوغ السرعة المطلوبة في فترة أقل من السابق.
لم تقتصر التحسينات والتعديلات الشاملة على الجزء العلوي من السيارة فقط، بل طالت أسفل السيارة أيضا. إذ جرت تقسية نظام التعليق إلى أكبر قدر ممكن لتلبية الشروط الرياضية في سيارة بمثل هذه المواصفات، مع مراعاة عامل الراحة بالنسبة إلى الركاب في أحوال القيادة العادية على الطرقات، أي عندما لا تكون المركبة بوضع القيادة العصبية.
بيد أن هذه التحسينات رفعت سعر السيارة من 120 ألف جنيه إسترليني، أي السعر المحدد لسيارة «أودي آر8 سبايدر» الأصلية، إلى 300 ألف جنيه كما ذكرنا آنفا، لتكون من نصيب قلة من الناس القادرين على شرائها. وهي مطروحة حاليا للبيع بعد الإقدام على التوصية عليها.
هذا، والجدير بالذكر أن بعض أجزاء المركبة مزيج من الألواح الكاربونية والألمنيوم أيضا، كما أنها تقدم خيارا بين عجلات مصنوعة من خلائط معدنية قياس 20 بوصة، أو كاربونية خفيفة الوزن جدا مصنوعة من الألياف الكاربونية، فضلا عن وجود لوحة مضاءة في مؤخرتها تبرز الأحرف ABTالتي تدل على اسم صانعيها.
* سعة المحرك: 5204 سنتيمترات مكعبة V10
* القوة/ عزم الدوران: 612 حصانا مكبحيا لدى دوران المحرك بسرعة 8100 دورة في الدقيقة، 413 رطلا/قدم لدى دوران المحرك بسرعة 6400 دورة في الدقيقة
* ناقل الحركة: ست سرعات يدوية، أو «آر ترونيك»
* التسارع: 0 - 62 ميلا خلال 3.6 ثانية
* السرعة القصوى: 199 ميلا في الساعة
اسرائيل تعلن عن انتهائها من صنع السيارة الطائرة الأولى في العالم
اعلنت اسرائيل عنانتهائها من صنع السيارة الطائرة الأولى في العالم والتي قامت بعرضها أمام عدد من وسائل الإعلام الغربية و هي سيارة تسير على الشارع وتطير بين البنايات ومأمونة وقد تمت تجربتها بنجاح ، وتقول المصادر الإسرائيلية انه ربما سيتم تسويها في العالم العام المقبل ، وهي سيارة متعددة الإستخدامات ، فبالإضافة الى امكانية استخدامها من قبل الجمهور فهي ايضا ستكون اداة جديدة للإنقاذ كسيارة اسعاف لتفادي الإزدحامات المرورية واشارات المرور ، كما ستساعد في اخلاء الجرحى والمصابين في حالات الطواري وتتميز بأنها لا مراوح ظاهرة لها يمكن ان تتسبب في حوادث او مشاكل كما انها سهلة القيادة والحركة .
شابة سعودية تكسر حاجز الخوف وتقود سيارتها في شوارع مدينة الخبر
أعادت شابة سعودية تدعى منال الشريف، قضية قيادة المرأة للسيارة إلى الواجهة من جديد، بعد أن كسرت حاجز الخوف، وقادت سيارتها برفقة أخيها وزوجته وأطفالهم في الواجهة البحرية لمدينة الخبر الساحلية، على مدى ثلاثة أيام.
منال تبلغ من العمر 32 عاما، وتقول إنها تملك رخصة دولية حصلت عليها عندما تعلمت القيادة في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء دراستها.
وتقول المصادر الصحافية إن منال استوقِفت من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بعد مغرب يوم السبت أثناء تجولها بسيارتها مع أفراد من عائلتها، وأنها لم تحاول الاعتراض أو الهرب.
وكانت منال قامت بتسجيل جولة لها وهي تقود سيارتها في شوارع مدينة الخبر، برفقة إحدى صدياقتها، انتقدت فيها منع المرأة من قيادة السيارة، وأن ذلك جهل وأمية، ورفضت إدخال الرجل الغريب- السائق- إلى المنزل، الذي تعرضت منه لمضايقات كثيرة، وتحدثت كذلك عن أهمية قيادة المرأة للسيارة في الحالات الاضطرارية عند المرض.
وضربت مثلا بما نشرته صحيفة "الرياض" الأسبوع الماضي، عن امرأة قادت سيارة شقيقها بعد أن أصيب بذبحة قلبية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن قضية منال الشريف، وهي موظفة في شركة أرامكو، أحيلت إلى مرور مدينة الخبر، ومن المتوقع أن تحال إلى المحكمة العليا بعد استيفاء التحقيقات معها.
كما انتشرت في موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، حملات تدعو لكسر حاجز منع المرأة من القيادة، وإلى الخروج والقيادة من طرف النساء في مختلف مدن المملكة وذلك يوم 17 يونيو المقبل، في وقت ظهرت صفحات أخرى تعارض هذه الحملات وتطالب بعدم الخروج والقيادة.
ويقف فريقان من رجال الدين موقف الضد حول قضية منع المرأة من القيادة؛ فمن جهة يرى طرف منهم أن قيادة المرأة للسيارة محرم شرعا لأنه يفضي إلى الاختلاط ويجلب المفاسد على المجتمع، ويرى طرف آخر أنه جائز ولا يوجد نص يحرمه، وأن النساء في زمن الرسول ( صلى الله عليه وسلم) كن يركبن الخيل والدواب ويقضين حاجاتهن بأنفسهن، في وقت تقول تصريحات رسمية أن هذه القضية تخص المجتمع وهو من يقرر إن كان يريد للمرأة أن تقود السيارة أو لا.
البريطانيون يستغلون شغف الخليجيين بأرقام السيارات المميزة لجمع الأموال
حمل المهاجرون العرب إلى أوروبا الكثير من العادات والتقاليد، منها الكرم والحميمية الأسرية، وهي عادات غريبة بعض الشيء عن المجتمع الغربي. لكن في الآونة الأخيرة بدأ العرب بممارسة ظواهر غريبة لدى الشارع الغربي، ومنها عشق اقتناء أرقام مركبات مميزة، وهو أمر ثانوي لدى الأوروبيين.
وينشط بهذا المجال الخليجيون الذين وصلت أسعار بعض أرقام مركباتهم إلى ملايين الدولارات. وهناك اختلاف بين لوحات الأرقام الأوروبية والخليجية، فالأولى تضم الأحرف والأرقام، والثانية باستثناء السعودية مرتكزة على الأرقام. ويهتم الخليجيون الذين يستقرون في أوروبا كثيراً بلوحات المركبات المميزة.
وفي بريطانيا على وجه الخصوص تصدر الدوائر المختصة لوحات المركبات حسب ما يختاره الحاسوب الآلي، إلا أن طلبات الخليجيين والعرب لأحرف وأرقام معينة جعل الانجليز يستثمرون تلك الرغبات، ليتحول اختيار رقم أو أحرف المركبة إلى منفعة مادية.
رصد موقع "العربية.نت" هذه الظاهرة واستطلع آراء المنخرطين فيها.
يقول أحمد سعيد، مقيم عربي في لندن، إن ظاهرة اللوحات الخاصة للمركبات في لندن بدأت منذ أكثر من 7 سنوات، وفي البداية كنت تستطيع طلب الأحرف التي تريد وضعها مقابل 250 جنيهاً استرلينياً، لكن فيما بعد زادت قيمة اللوحات الخاصة وبدأ البعض باستثمارها.
وأشار سعيد إلى أن الخليجيين هم أكثر الذين يحرصون على لوحات مركباتهم، بالاضافة إلى بقية الجاليات العربية، مؤكداً أن غالبية المراهقين والشباب يحرصون على اقتناء لوحات تدوّن أسماءهم عليها. وأوضح أن شقيقه اشترى لوحة مركبة من خمسة أحرف تؤلف اسمه "SALEH".
وينشط البريطاني من أصول فلسطينية محمود أبوهنطش في تجارة لوحات السيارات، حيث يوفر لوحات تحتوي على رقمين فقط وبعضها يضم حرفاً ورقماً. ويلفت إلى أن "غالبية الطلبات الخليجية تتركز على أحرف بلدانهم، فالمواطن الاماراتي يختار لوحات تبدأ بالأحرف الأولى لبلاده مثل "يو اي ايه" ثم حرف من اسمه أو سنة ميلاده، وكذا الحال مع بقية الخليجيين، حيث يفضل الكويتيون حرف كيو مع رقم 8 حتى تلفظ عند قراءتها "كويت".
وأكد أبوهنطش أنه باع لوحة لثري خليجي بـ50 ألف جنيه استرليني (82 ألف دولار) وبها رقم واحد، مشيراً إلى أن غالبية لوحات المركبات تبدأ أسعارها من 500 جنيه إلى 20 ألف جنيه.
وأوضح أبوهنطش أن مَنْ يحرص على لوحات مركبته هم من أصحاب المركبات الفارهة. ويضيف أن أصحاب مكاتب تأجير السيارات يقومون بوضع لوحات خاصة لاستقطاب السائحين.
ولفت إلى أن تجارة اللوحات بدأت بالرواج خلال العامين الماضيين بشكل كبير، مبيناً أن غالبية العرب بدأوا يهتمون باللوحات قبل المركبات ذاتها، وحتى في حالة بيع المركبة يحافظ على ملكيته للوحة.
واعترف الطالب السعودي سالم الغامدي باهتمامه باقتناء لوحة مميرة لمركبته، بعدما أن رأى غالبية زملائه يقودون مركبات بلوحات معدنية مميزة، فلذلك قرر شراء لوحة تحمل اسم طفلته مريم.
وقال إن الطلبة يقتنون تلك اللوحات من باب الاستعراض احياناً ومن باب الرغبة الخاصة أحياناً أخرى.
ورأى الغامدي أن الاهتمام باللوحات من المظاهر الخليجية والعربية السلبية التي استقدمها العرب إلى أوروبا، كما هو الحال مع أرقام الهواتف وغيرها من الأمور التي يعتبرها الشارع الغربي ثانوية.
اكثر 10 سيارات استهلاكا للوقود
لا تزال السيارات العالية الاستهلاك للوقود، والقادرة على قطع مسافة طويلة دون الحاجة إلى إعادة تزويدها بالوقود رائجة، على الرغم من الارتفاع العالمي لأسعار الوقود. في ظل ارتفاع الأسعار وإجراءات التقشف التي تشكل عبئا على السائقين خلال السنوات الأخيرة، يعتبر أصحاب السيارات أن كل قرش يتم توفيره بمثابة «مساعدة» لهم، وعليه، فإن ما يتم توفيره على صعيد شراء الوقود هو أسهل طريقة لخفض النفقات. لكن توفير ميلين آخرين لكل غالون قد لا يشكل أولوية للجميع، لذلك فإن الاعتقاد السائد بأن السيارات المستهلكة للوقود أصبحت عملة نادرة ليس واقعيا. فحتى أكثر السيارات «اقتصادية» على قائمة الأفضل والأسوأ تستهلك 18.7 ميل لكل غالون في دورة مركبة.
لكن ما يعد أمرا لافتا إلى حد ما، هو أن معظم هذه السيارات صناعة أوروبية، إلا باستثناء القليل منها.
لكن ما هي العلامة التجارية الأكثر استهلاكا للوقود في قياس عدد الأميال لكل غالون حسب الشرق الاوسط ؟
* مرسيدس بينز «إس إل 65» - 18.7 غالون لكل ميل رغم أن إجمالي استهلاك الوقود أفضل بنسبة 30 في المائة تقريبا من أسوأ سيارة أخرى، يظل الشكل الرياضي لمرسيديس «إس إل» وحشا متعطشا للوقود. وللسيارة محرك سلس وهيكل مغطى بطبقة من القصدير ومقابض دقيقة تعوض إلى حد ما المقدار الكبير الذي تستهلكه من الوقود.
* «رولز رويس - فانتوم».. 18 غالونا لكل ميل تتسم سيارة «رولز رويس - بيغ دادي» بفخامة متفردة وسرعة فائقة، وتعد مثالا للقيادة الفخمة، وتتمتع بمميزات كثيرة، في مقدمتها معدل استهلاكها للوقود. وتعتبر شقيقتها الأصغر أفضل قليلا، إذ يبلغ إجمالي استهلاكها للوقود 20.8 غالون لكل ميل. وبالنظر إلى سعرها الذي يبدأ بـ275 ألف جنيه إسترليني، لا يمثل تعبئة خزانها بالوقود مبعثا للقلق لمالكها.
* «ماي باخ - 62 إس».. 17.8 غالون لكل ميل هذه السيارة الألمانية الصنع «62 إس» أغلى من «رولزرويس» التي يقترب سعرها من 340 ألف جنيه إسترليني (وفقا لما تضمه من ميزات أقل اقتصادا من منافستها الإنجليزية، رولز رويس). بالنظر إلى أنها تتباهى بمحركها سعة 6.0 لتر «في 12» وبتسجيلها تسارعا يصل إلى 62 ميلا في الساعة خلال 5.1 ثانية، فإن استهلاكها المذهل للوقود، أي 17.8 ميل للغالون الواحد، يعتبر حصيلة طبيعية لقوتها، علما بأنها تزن 2.8 طن.
* «مازيراتي غران توريزمو إس».. 17.4 غالون لكل ميل من الطبيعي ألا تحصل أي من موديلات «مازيراتي» على ميداليات لاقتصادها في الوقود، إذ يستهلك طراز «كواتربورت سبورت جي تي إس» 18 غالونا لكل ميل، وتستهلك «غران كابريو» 18.5 غالون لكل ميل. لكن هذه السيارة الرياضية ذات البابين هي أكثرها استهلاكا للوقود. أما بالنسبة لمن يرغب في القيام بنزهة، فقد يكون من الصعب العثور على سيارة تتفوق على «غران توريزمو».
* «جيب غراند شيروكي إس آر تي - 8».. 17.5 غالون لكل ميل رغم إطلاق «غراند شيروكي» في الولايات المتحدة، لا يزال مشتري هذه السيارة في سوقها المحلية مقتصرا على طراز «إس ليميتيد» القديم الخشن. وتستنفد هذه السيارة القوية ذات المحرك القوي «في 8» سعة 6.1 لتر الوقود بسرعة، لكن شقيقتها المجهزة بمحرك ديزل سعة 3.0 لتر تستطيع قطع مسافة أكبر قدرها 27.7 ميل لكل غالون.
* «أستون مارتين دي بي 9».. 17.2 غالون لكل ميل باستثناء سيارة «سيغنيت» التي أنزلت حديثا إلى الأسواق، تتميز شركة «أستون مارتين» بصناعة أجمل وأقوى سيارات ممكنة. وعليه، ليس مستغربا أن يكلف مبلغا محترما ملء أي من خزانات سيارات «أستون» ذات المحرك «في 12» بالوقود، علما بأن أداء كل من «دي بي إس» و«فانتاج في 12» أفضل مع استهلاك 17.3 غالون لكل ميل.
* «مرسيدس بينز إم إل 63».. 17.1 غالون لكل ميل تستهلك هذه السيارة الرياضية «إم كلاس»، سواء الفاخرة أو سيارة «أوف رودر» المجهزة بخواصها الكاملة، مقدارا كبيرا من الوقود، بحيث إنها أصبحت متهمة بشهية لا تروى لابتلاع الوقود. وطراز «سي دي إل 350» المعروف بأنه محرقة للوقود يقطع 32.5 ميل في الغالون.
* «بنتلي مولسان».. 16.7 ميل لكل غالون أزالت شركة «بنتلي» كل العقبات التي تقف أمام أفضل منتجاتها، ومعها كل محاولة للتوصل إلى اقتصاد في الوقود، لا يخيفك ذلك. ليست «مولسان» متوفرة فقط، بل كذلك سريعة جدا. تضمن الفترات الثابتة تراجع اقتصاد الوقود إلى أرقام مفردة.
* «فيراري - 612 سكاغليتي».. 3.8 ميل لكل غالون من غير المتوقع أن يمثل الاقتصاد في الوقود والاقتصاد بوجه عام أولوية لديك إذا كنت تتوق إلى شراء سيارة «فيراري»، فتلك السيارات الإيطالية باهظة الثمن وشديدة الاستهلاك للوقود. ويبلغ مقدار استهلاك السيارة الـ«فيراري» 13.8 ميل لكل غالون، ومن الممكن أن يزداد، لا أن يقل، فهي تستطيع أن تصل إلى 62 ميلا لكل جالون في أربع ثوان.
«لامبورغيني مورسيلاغو إل بي 670».. 10 أميال لكل غالون هذه السيارة السريعة تتصدر المركز الأول بين السيارات المفتوحة الشهية على الوقود، فهي قادرة على تحقيق تسارع من نقطة الثبات إلى 62 ميلا في الساعة، بظرف 3.2 ثوانٍ فقط ما يبرر زعم البعض أن على شركات البترول أن تشجع إنتاجها.
هذا ولم تدرج شقيقتها «غاياردو» في قائمة السيارات «الحارقة للوقود» لأن معدل استهلاكها للوقود، البالغ 19 ميلا في الساعة، يعتبر «اقتصاديا» بالمقارنة مع شقيقتها الكبرى.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)