الخميس، 8 نوفمبر 2012

أسمهان وفريد الأطرش .. وحكاية سوريا والجاسوسية : شاهد أكثر من 60 صورة نادرة

غزة - موقع حكايات

عن ويكبيديا
اسمهان
أسرتها
اسمها الحقيقي هوآمال الأطرش، وهي الابنة الوحيدة التي كتب لها الحياة في أسرتها. والدهافهد الأطرشوهودرزيمنجبل الدروزفيسورياوكان مدير ناحية في قضاء ديمرجيفيتركيا، ووالدتهاعلياء المنذروهيدرزيةلبنانيةمن بلدةحاصبيا، ولديها شقيقين هما:فؤادوفريد الأطرشالمطرب والموسيقار المعروف والذي كانت على وفاق تام معه وهو الذي أخذ بيدها إلى عالم الفن وجعلها نجمة غناء لامعة إلى جانب شهيرات ذلك الوقتأم كلثوم،نجاة علي،ليلى مرادوغيرهن. وقد كان لها شقيق ثالث يدعىأنوروشقيقة تدعىودادالذين توفيا صغيرين قبل مجيء الأسرة إلىمصر.



فريد واسمهانعائلتها هي عائلة درزية كريمة يعود نسبها إلىآل الأطرشفيسوريةالذين كان فيهم رجال لعبوا دورًا بارزًا في الحياة السياسية في سوريا والمنطقة، أبرزهمسلطان الأطرشقائدالثورة السوريةضد الاحتلالالفرنسي.



نشأتها
ولدت على متن باخرة كانت تقل العائلة منتركيابعد خلاف وقع بين الوالد والسلطاتالتركية، وقد مرت العائلة في طريق عودتها منتركياإلىبيروتحيث بعض الأقرباء في حيالسراسقة، ثم انتقلت إلىسورياوتحديدًا إلىجبل الدروزبلدآل الاطرش، واستقرت الأسرة وعاشت حياة سعيدة إلى أن توفيالأمير فهدفي عام1924، واضطرت والدتهاالأميرة علياءعلى إثر نشوبالثورة الدرزيةفي جبل الدروز وانطلاقالثورة السورية الكبرىإلى مغادرة عرينها فيجبل الدروزفيسورياوالتوجه بأولادها إلىمصر



فيالقاهرةأقامت العائلة في حيالفجالةوهي تعاني من البؤس والفاقة، الأمر الذي دفع بالأم إلى العمل فيالأديرةوالغناء في حفلات الأفراح الخاصة لإعالة وتعليم أولادها الثلاثة.



أسمهان


الاسم الفني ظهرت مواهبآمالالغنائية والفنية باكرًا، فقد كانت تغني في البيت والمدرسة مرددة أغانيأم كلثومومرددة أغانيمحمد عبد الوهابوشقيقهافريد. وفي أحد الأيام استقبل فريد في المنزل (وكان وقتها في بدايه حياته الفنية) الملحنداود حسنيأحد كبار الموسيقيين فيمصر، فسمع آمال تغني في غرفتها فطلب إحضارها وسألها أن تغني من جديد، فغنت آمال فأعجب داود حسني بصوتها، ولما انتهت قال لها "كنت أتعهد تدريب فتاة تشبهك جمالاً وصوتاً توفيت قبل أن تشتهر لذلك أحب أن أدعوك باسمها أسمهان" وهكذا أصبح اسم آمال الفنيأسمهان. -دكم



انطلاقتها الفنية
أخذت أسمهان منذ1931تشارك أخاهافريد الأطرشفي الغناء في صالةماري منصورفيشارع عماد الدينبعد تجربة كانت لها إلى جانب والدتها في حفلات الأفراح والإذاعة المحلية، وراح نجمها يسطع في سماء الأغنية العربية، وصوتها ((السخي، الفياض بالشجو المرنان)) على حد قولكرم ملحم كرم، يفتن الأسماع ويغزو القلوب. آثر عنمحمد عبد الوهابقوله في أسمهان، وكانت في السادسة عشرة: "إن أسمهان فتاة صغيرة لكن صوتها صوت امرأة ناضجة". واسم أسمهان هو مأخوذ من الكلمة التركية من مقطعي اسم وهان المحرفة من كلمة خان وتعني الحاكم أو السلطان والجاه.



أميرة الجبل
في سنة1934تزوجت من الأميرحسن الأطرشوانتقلت معه إلىجبل الدروزفيسورياليستقروا فيقرية عرىمركز إمارة آل الأطرش لتمضي معه كأميرة للجبل مدة ست سنوات رزقت في خلالها ابنة وحيدة هيكاميليا، لكن حياتها فيالجبلانتهت على خلاف مع زوجها، فعادت منسورياإلىمصر، وقد عاد إليها الحنين إلى عالم الفن لتمارس الغناء ولتدخل ميدان التمثيلالسينمائي.



أسمهان في السينما
فتحت الشهرة التي نالتها كمطربة جميلة الصوت والصورة أمامها باب الدخول إلى عالمالسينما، فمثلت1941في أول أفلامهاانتصار الشبابإلى جانب شقيقهافريد الأطرش، فشاركته أغاني الفيلم. وفي خلال تصويره تعرفت إلى المخرجأحمد بدرخانثم تزوجته عرفيا، ولكن زواجهما إنهار سريعًا وانتهى بالطلاق دون أن تتمكن من نيل الجنسيةالمصريةالتي فقدتها حين تزوجت الأميرحسن الأطرش.



وفي سنة1944مثلت في فيلمها الثاني والأخيرغرام وانتقامإلى جانبيوسف وهبيوأنور وجديومحمود المليجيوبشارة واكيموسجلت فيه مجموعة من أحلى أغانيها، وشهدت نهاية هذا الفيلم نهاية حياتها.



وقد سبق لها أن شاركت بصوتها في بعض الأفلام كفيلميوم سعيد، إذ شاركتمحمد عبد الوهابالغناء في أوبريتمجنون ليلى، كما سجلت أغنيةمحلاها عيشة الفلاحفي الفيلم نفسه، وهي من ألحان محمد عبد الوهاب الذي سجلها بصوته في ما بعد، كذلك سجلت أغنيةليت للبراق عيناًفي فيلمليلى بنت الصحراء.



اتهامها بالجاسوسية
أثيرت الكثير من القصص والأقاويل حول تعاونها مع الاستخباراتالبريطانية وتقول إحداها أنه فيمايو1941تم أول لقاء بينها مع أحد السياسيينالبريطانيينالعاملين في منطقةالشرق الأوسطجرى خلاله الاتفاق على أن تساعد أسمهانبريطانياوالحلفاءفي تحريرسورياوفلسطينولبنانمن قواتفيشي الفرنسيةوقواتألمانيا النازيةوذلك عن طريق إقناع زعماءجبل الدروزبعدم التعرض لزحف الجيوشالبريطانيةوالفرنسية(الديغولية).



وقد قامت بمهمتها خير قيام بعد أن أعادهاالبريطانيونإلى زوجها الأسبقالأمير حسن، فرجعت أميرة الجبل من جديد، وهي تتمتع بمال وفير أغدقه عليهاالإنكليز، وبهذا المال إستطاعت أن تحيا مرة أخرى حياة الترف والبذخ وتثبت مكانتها كسيدة لها شأنها في المجتمع ولم تقصر في الوقت نفسه في مد يد المساعدة لطالبيها وحيث تدعو الحاجة.



وفي عددها الصادر صباح الإثنين29 سبتمبر1941، كتبتجريدة الحديث البيروتية: (الأميرة آمال الأطرش استعانت بالله وقررت تخصيص يوم الإثنين من كل أسبوع لتوزيع الطحين على الفقراء مجانا وفي منزلها الكائن في عمارة مجدلاني في حارة سرسق).



إلا أن وضعها لم يستقر، فساءت الحال مع زوجها الأمير حسن فيالجبلفيسوريامن جديد، كما أنالإنكليزتخلوا عنها وقطعوا عنها المال لتأكدهم من إنها بدأت تعمل لمصلحةفرنساالديغولية، ويقال أنها بدأت ترفض طلباتهم حيث وجدت نفسها ستدخل سلسلة لا تنتهي من المهام، وارتأت هي أنها فنانة لا تريد أن توقع نفسها في هذا الشرك.



وقد اعترف الجنرالإدوارد سبيرزممثلبريطانيافيلبنانيومذاك بأنه يتعامل معها لقاء أموال وفيرة دفعت نظرًا لخدماتها وقال عنها أنها كانت كثيرة الكلام ومدمنة على الشرب وأنه قطع كل علاقة معها، كما قال عنها صديقها الصحفيمحمد التابعيأنها كانت لا تترك الكأس من يدها وكانت تقول له أنها لا تحب أن ترى الكاس مليئا أو فارغا، كما كانت تدخن بشراهة.



نهاية أسمهان
عادت للعمل في الغناء والسينما في مصر رغم أن زواجها منأحمد سالملم يكن سعيدًا، وفي الوقت الذي كانت تعمل فيه بفيلمغرام وانتقاماستأذنت من منتج الفيلم الممثليوسف وهبيبالسفر إلىرأس البرلتمضية فترة من الراحة هناك فوافق. فذهبت إلى رأس البر صباح الجمعة14 يوليو1944ترافقها صديقتها ومديرة أعمالهاماري قلادة، وفي الطريق فقد السائق السيطرة على السيارة فانحرفت وسقطت في الترعة (ترعه الساحل الموجودة حاليا في مدينةطلخا)، حيث لقت مع صديقتها حتفهما أما السائق فلم يصب بأذى وبعد الحادثة إختفى، وبعد اختفائه ظل السؤال عمن يقف وراء موتها دون جواب. لكن ظلت أصابع الاتهام موجهة نحوالاستخبارات البريطانيةوإلى زوجها الثالثأحمد سالموإلىأم كلثومالتي ظلمها الاتهام كما يقولعبد الله أحمد عبد اللهالذي يعتبره مجرد شائعة مغرضة.



الذي لايعرفه من كانوا وراء هذه الإشاعة التي لم تتردد إلا بعد وفاة أسمهان بأكثر من 20 عاما، أن أم كلثوم كانت تحب أسمهان وتقربها إليها وتشجعها على زيارتها، وكانت تطلب منها أن تغني لها وتطربها وتراقب بفرح إعجاب أم كلثوم وهي تغبط نفسها على أن أم كلثوم تسمعها وتعجب بها، بل هي التي تطالبها أن تغني وهذا وحده كان يسعد ويشرف أسمهان. ومن غريب المصادفات أنها قبل أربع سنوات من وفاتها، أي في أوائلأيلول1940كانت تمر في المكان عينه فشعرت بالرعب لدى سماعها صوتآلة الضخ البخاريةالعاملة في الترعة، ورمت قصيدةأبي العلاء المعري(غير مجد)التي لحنها لها الشيخزكريا أحمد، وكانت تتمرن على أدائها حينذاك استعدادًا لتسجيلها في اليوم التالي للإذاعة. وقالت للصحافيمحمد التابعيرئيس تحرير "مجلة آخر ساعة" والذي كان يرافقها "كلما سمعت مثل هذه الدقات تخيلت أنها دفوف جنازة".



فريد الأطرش
نسبه
"فريد الاطرش" ينتمي إلى آل الأطرش وهم امراء وإحدى العائلات العريقة في جبل العرب جنوبسورياهذه المنطقة المسماه جبل الدروز أيضا نسبة لسكانها الدروز.



والده
فهد فرحان إسماعيل الأطرش من جبل العرب فيسوريا، تزوج ثلاث مرات: الأولى سنة 1899 وكانت زوجته طرفة الأطرش وأنجب منها ابنه طلال، والثانية سنة 1909 وكانت زوجته علياء المنذر، وأنجب منها خمسة أولاد: ثلاثة ذكور وهم: أنور وفريد وفؤاد وبنتان وهما: وداد وآمال التي غدت فيما بعد المطربة الشهيرةأسمهان. وفي السنة 1921 تزوج ميسرة الأطرش وأنجب منها أربعة أولاد: منير ومنيرة وكرجية واعتدال. توفي عام1925ودفن في مدينةالسويداءفي سوريا.



والدته
الأميرة علياء حسين المنذر وهي مطربة تمتعت بصوت جميل قادر على تأدية العتابا والميجانا، وهو لون غنائي معروف في سوريا ولبنان والاردن وفلسطين. تأثرت بمطرب العتابا اللبناني يوسف تاج الذي اتبّعت أسلوبه فيما بعد المطربه صباح، توفيت سنة 1968 ودفنت في بلدة الشويت في جبل لبنان حيث كان للعائلة منزلا هناك إضافة إلى منزلهم الكبير في بلدةالقريافي (السويداء).



حياته



فريد الأطرش عازفا بالعود في إحدى حفلاتهولد فريد الأطرش سنة1914[بحاجة لمصدر]في بلدةالقريافي جبل الدروز. وقد عانى حرمان رؤية والده ومن اضطراره إلى التنقل والسفر منذ طفولته، منسورياإلىالقاهرةمع والدته هربا من الفرنسيين المعتزمين اعتقاله وعائلته انتقاما لوطنية والدهم فهد الاطرش وعائلة الأطرش في الجبل الذي قاتل ضد ظلم الفرنسيين في جبل الدروز بسوريا. عاش فريد في القاهرة في حجرتين صغيرتين مع والدته عالية بنت المنذر وشقيقه فؤاد وأسمهان. التحق فريد بإحدى المدارس الفرنسية ((الخرنفش)) حيث اضطر إلى تغيير اسم عائلته فأصبحت كوسا بدلاً من الأطرش وهذا ما كان يضايقه كثيرا. ذات يوم زار المدرسة هنري هوواين فأعجب بغناء فريد وراح يشيد بعائلة الأطرش أمام أحد الأساتذة فطرد فريد من المدرسة. التحق بعدها بمدرسة البطريركية للروم الكاثوليك.



نفد المال الذي كان بحوزة والدته وانقطعت أخبار الوالد، وهذا ما دفعها للغناء في روض الفرح لأن العمل في الأديرة لم يعد يكفي. وافق فريد وفؤاد على هذا الأمر بشرط مرافقتها حيثما تذهب.



حرصت والدته على بقاء فريد في المدرسة غير أنزكي باشاأوصىمصطفى رضابأن يدخله معهد الموسيقى. عزف فريد في المعهد وتم قبوله فأحس وكأنه ولد في تلك اللحظة. إلى جانب المعهد بدأ ببيع القماش وتوزيع الإعلانات من أجل إعالة الأسرة. وبعد عام بدأ بالتفتيش عن نوافذ فنية ينطلق منها حتى التقى بفريد غصن والمطرب إبراهيم حمودة الذي طلب منه الانضمام إلى فرقته للعزف على العود. أقام زكي باشا حفلة يعود ريعها إلى الثوار، أطل فريد تلك الليلة على المسرح وغنى أغنية وطنية ونجح في طلته الأولى. بعد جملة من النصائح اهتدى إلىبديعة مصابنيالتي ألحقته مع مجموعة المغنين ونجح أخيرا في إقناعها بأن يغني بمفرده. ولكن عمله هذا لم يكن يدر عليه المال بل كانت أموره المالية تتدهور إلى الوراء. بدأ العمل في محطة شتال الأهلية حتى تقرر امتحانه في المعهد ولسوء حظه أصيب بزكام وأصرت اللجنة على عدم تأجيله ولم يكن غريبا أن تكون النتيجة فصله من المعهد. ولكن مدحت عاصم طلب منه العزف على العود للإذاعة مرة في الإسبوع فاستشاره فريد فيما يخص الغناء خاصة بعد فشله أمام اللجنة فوافق مدحت بشرط الامتثال أمام اللجنة وكانوا نفس الأشخاص الذين إمتحنوه سابقا إضافة إلى مدحت. غنى أغنية الليالي والموال لينتصر أخيرا ويبدأ في تسجيل أغنياته المستقلة. سجل أغنيته الأولى (يا ريتني طير لأطير حواليك) كلمات وألحان يحيى اللبابيدى فأصبح يغني في الإذاعة مرتين في الإسبوع لكن ما كان يقبضه كان زهيدا جدا.



استعان بفرقة موسيقية وبأشهر العازفينكأحمد الحفناويويعقوب طاطيوسوغيرهم وزود الفرقة بآلات غربية إضافة إلى الآلات الشرقية وسجل الأغنية الأولى وألحقها بثانية (يا بحب من غير أمل) وبعد التسجيل خرج خاسرا لكن تشجيع الجمهور عوض خسارته وعلم أن الميكروفون هو الرابط الوحيد بينه وبين الجمهور. عرف فريد عادات جميلة وعادات غير مستحبة، فكان اتصاله بالقمار شيئا من تلك العادات السيئة، أدمن على لعب الورق حتى عود نفسه على الإقلاع، وعرف أيضا حبه للخيل. ذات يوم وفيما كان في ميدان السباق راهن على حصان وكسب الجائزة وعلم في الوقت عينه بوفاة أخته أسمهان في حادث سيارة فترك موت أخته أثرا عميقا في قلبه وخيل إليه أن المقامرة بعنف ستنقذه. تعرض إلى ذبحة صدرية وبقي سجين غرفته، تسليته الوحيدة كانت التحدث مع الأصدقاء وقراءة المجلات، اعتبر أن علاجه الوحيد هو العمل. وبينما كان يكد في عمله سقط من جديد واعتبر الأطباء سقطته هذه النهائية، ولكن في الليلة نفسها أراد الدخول إلى الحمام فكانت السقطة الثالثة وكأنها كانت لتحرك قلبه من جديد وتسترد له الحياة، فطلب منه الأطباء الراحة والرحمة لنفسه لأن قلبه يتربص به، وهكذا بعد كل ما ذاقه من تجارب وما صادف من عقبات عرف حقيقة لايتطرق إليها شك وهي أن البقاء للأصح. توفي في مستشفى الحايك في بيروت إثر أزمة قلبية وذلك عام 1974 عن عمر 65 سنة



أفلام فريد الأطرش





إشترك فريد الأطرش في 31 فيلما سينمائيا كان بطلها جميعا وقد أنتجت هذه الأفلام في الفترة الممتدة من السنة1941حتى السنة1975. أشهر الأفلام على الإطلاق والذي جنى أرباحا طائلة هو فيلم حبيب العمر، لأنه مثل قصة حب حقيقية. أما فيلم عهد الهوى المقتبس عن الكسندر توماس الصغير عن روايته غادة الكاميليا.. وهذه الرواية لها قصة، ففي العشرينات من القرن الماضي، قام يوسف بيك وهبي بعرض مسرحية حول مادة الرواية، وشاركته البطولة الفنانة روز اليوسف واسمها مرجريت أما اسمه أرمان، وكان هذا العرض قد أثار ضجة كبيرة وأرباح طائلة وهو من أوائل العروض المسرحية الكبيرة ليوسف وهبي. و بعد سنوات طويلة، قام يوسف وهبي بإقناع فريد بدور أرمان ومريم فخر الدين بدور مرجريت أما يوسف وهبه نفسه فأكتفى بدور الأب. و كان فريد الأطرش يختار القصص بعناية، وبالذات القصص التي تتقاطع ولو قليلا مع قصة حياته. ففيلم عهد الهوى هذا، يمثل فقدان الحبيب بعد أن غفر له كل زلاته أو حتى كبائره، وخداع الآخرين له.. وفيلم حكاية العمر كله، وهو من الأفلام المهمة لفريد، فيمثل ضياع العمر بالنسبة له، وعدم جدوى فائدة البحث عن الحبيب بعد ذلك. أما فيلم ودعت حبك والذي أثار ضجة كبيرة حين عرضه، بسبب وفاة البطل في النهاية، فلم يقنع المتفرجين سوى خروج فريد فاتحا الستار ليقول للمتفرجين ها أنا ذا لم أمت. ولا ننسى فيلم رسالة من امرأة مجهولة وكم تقاطعت الأحداث مع قصة حياة الموسيقار الكبير فريد الأطرش. وكان الفيلم هذا تحولا في حياة الفنانة التي شاركته بطولة الفيلم، لبنى عبد العزيز، وغرس حب الموسيقار وطيبته. والتي طالما أنصفته وتكلمت بجرأة عنه غير مهتمة بآراء الآخرين التي تريد تذويب قيمة فن ومشوار هذا الموسيقار الكبير. و بالنسبة للخدمات الفنية الكبيرة التي قدمها الموسيقار الأطرش للفنانين الآخرين والفنانات، يطفو على السطح ما صرحت به الفنانة اللبنانية صباح مؤخرا: لا عيب في أن أقول أن من رفعني ومن قدمني للجمهور هو الموسيقار فريد الأطرش. حدث هذا عندما تنكرت الفنانة رولا لدور صباح في شهرتها ووقوفها معها. ولكن، سيدتي صباح، لم تنصفي الموسيقار في حياته، ولم تقولي هذا الشيء إلا الآن، بعد فوات الأوان. مع أن الموسيقار الأطرش لم يصرح إلا تصريحا واحدا يخص صباح عندما قال قبل وفاته: لم تقدرني صباح كما يجب، لقد قدمت لها خدمات تستحق التقدير.























































































































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق